لا….للفتنة الطائفية

رأيت كلمة الفتنة تتكرر في القرآن الكريم في عدد من السور والآيات ووجدت ان هناك اختلاف في تفسير هذه الكلمة ومعانيها ولكن اجد ان تعريفها الادق هو ان
الفتنة هي الأمور والأحداث التي تحرف المسلم عن الطّريق المستقيم وتزيّن له الباطل ويعتقد أنه الحق وهناك محركات للفتن الطائفية لا تستند إلى قيم دينية أو أخلاقية أو وطنية وإنما تستند إلى متطلبات وأجندة سرية هنا وتخطيط سري هناك والأخطر من ذلك أن هناك من أصبح يعبث بفتيل الفتنه الطائفية على مستوى الطائفتين الكريمتين في البلاد لكن المشكلة الأكبر والخطر الأكبر والكارثة الكبرى هي استمرار الفتن المغلفة بالدين والتي يعلم أن ما يقوم به من عمل يعرضه للمساءلة القانونية لكنه يفعل لأنه مقتنع تماما من أن لا أحد يستطيع إسكاته ويعتقد أنه على حق وهنا يأتي واجب المؤسسات المدنية والمنابر الاعلامية ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لأن يعززوا من الروح الوطنية في مختلف تعاملاتهم وبحيث تسمو روح الوحدة على الفتنة والتفكك ولغة الارهاب والتخريب ويكون للجميع موقف وطني مسؤول لنبذ الفتنه الطائفيه وأن يكون الجميع في جبهة واحدة للتصدي لشرر الفتنة الطائفية والمخططات الارهابية المستوردة وان نتحلى بالمسؤولية الوطنية وواجب الدفاع عن أمن واستقرار البحرين من خلال ادانة واضحة وجدية ومسؤولة للمخططات التدميرية لنسيج البحرين وتماسك شعبها انطلاقًا من أن على البحرينيين جميعًا العمل من أجل صالح البلاد

د. يوسف حامد المشعل
محلل في الشؤون الاقتصاديه والسياسية