خبر صحفي

أعرب الدكتور يوسف حامد المشعل رئيس الجمعية البحرينية لتنمية الصادرات عن تفائله للجهود التي تبذلها الصناعة والتجاره وذلك فيما يختص بتطوير الصناعة وتنمية اسهام القطاع الصناعي في الناتج القومي للمملكة واهتمام حكومة المملكة ووزارة الصناعة بالذات في التنمية الصناعية، وأكد الدكتور يوسف حامد المشعل رئيس الجمعية البحرينية لتمية الصادرات ان سعادة الاستاذ زايد الزياني وزير الصناعة مضطلع وعلى دراية تامة بأن الخطوة الأساسية لحفز وتشجيع الصادرات إنما تكمن أولا في وجود عدد متكامل ومتطور من الصناعات التحويلية الناجحة التي تنتج من أجل التصدير، وعليه فإن أية استراتيجية سليمة تستهدف تنمية وتشجيع الصادرات يجب أن تنطلق أولا في بناء القاعدة المتطورة للصناعات التحويلية، وقال المشعل بأن المشكلات الراهنة التي تواجهها الصادرات الصناعية تتأثر بالحالة التي عليها هذه الصناعات أصلا أي بدرجة التطور الذي بلغته الصناعات التحويلية من ناحية وبالأوضاع والقيود والعقبات التي تواجهها هذه الصادرات في السوق العالمي من ناحية أخرى  وبناء على ذلك لا يصح أن ننصرف الى البحث عن وسائل التغلب على المشكلات التي تواجه هذه الصادرات على الصعيد العالمي فحسب أو أن نقتصر على تحديد السياسات والحوافز الداخلية التي تكفل حفز وتشجيع هذه الصادرات،  وإنما يجب أن يرتبط ذلك كله بمشكلة التنمية الصناعية عموما، وبالأوضاع والمشكلات التي يعاني منها الاقتصاد والتي أثرت على تلك الصادرات خصوصا. وقال المشعل ان جهود حثيثة بذلت في مجال الصناعة التصديرية في السابق  الا انه للأسف لم يتمخض عنها تغيير هيكلي يعتد به في الهيكل الاقتصادي حيث ما زال قطاع النفط يحتل المكان الاستراتيجي ويلعب الدور الحاسم في تحديد مستوى الميزان التجاري ومستويات الدخل والتوظيف والانفاق فيها.  فهناك عقبات حقيقية تواجه الصناعة الوطنية الناشئة وتحد بالتالي من القدرة التنافسية لها في السوق المحلي ذلك أن حجم السوق يعتبر أحد أهم مقومات التنمية الصناعية باعتباره يمثل جانب الطلب على المنتجات الصناعية والذي يحدد بالتالي وبصورة رئيسية حجم الإنتاج الصناعي حيث أن هذا الإنتاج يجدر أن يعتمد أساسا على الطلب الداخلي وفي حين أن السوق المحلي يعتبر ضيق بالمقارنة بالحجم الأمثل للمشروع الصناعي في العديد من دول أخرى وإزاء هذا الواقع والقدر المحتوم وللتغلب على ما تواجهه الصناعة الوطنية من صعوبات ومشاكل فلا بد من خلق أسواق عالمية لصناعاتنا الوطنية عن طريق سوق صناعي تصديري خدماتي شامل من خلال الاستمرار في تنفيذ برامج مكثفة لتنويع وتطوير صناعات من الحجم الصغير والمتوسط بهدف التصدير فلا شك بأن المرحلة القادمة تحتاج منا جميعا في الوقوف صفا واحدا لبعث الروح وإحياء العمل المشترك بين القطاع الخاص والحكومة والذي يقوده ويحث عليه مشكوراً صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد الخليفه ولي العهد رئيس مجلس التنميه الاقتصاديه وذلك لتحقيق النمو الاقتصادي والتوازن المطلوب للدخول بقوة ومناعة في الاقتصاد العالمي وبدونه سوف نكون في شتات واضح ونكون لقمة سهلة للغزو الاقتصادي العالمي.

د. يوسف حامد المشعل